Excerpt:
مقال تفصيلي يشرح خطوات حساب الضرائب للشركات الصغيرة في السعودية، يشمل تعريف الضرائب الرئيسية، طريقة التسجيل في الهيئة، دور برامج المحاسبة مثل قيود، الأخطاء الشائعة في الحساب، ونصائح للامتثال القانوني والمالي.
في المملكة يعد حساب الضريبة من الجوانب الأساسية التي يجب على الشركات الصغيرة فهمها والامتثال لها لضمان سير أعمالها بشكل قانوني وفعال. تتنوع أنواع الضرائب التي تخضع لها هذه الشركات، أبرزها ضريبة الدخل، وضريبة القيمة المضافة (VAT)، والزكاة، وكل منها يحمل شروطه وآلياته الخاصة في الحساب والتقديم. يهدف هذا المقال إلى توضيح هذه الأنواع الرئيسية، شرح كيفية حسابها، والتزامات الشركات الصغيرة تجاه الهيئة العامة للزكاة والدخل، بما يوفر للقراء أساساً متيناً لفهم النظام الضريبي السعودي وتعزيز الامتثال المالي. هذا الفهم يمكن الشركات من تنظيم مواردها المالية بشكل أفضل وتفادي المخالفات القانونية، مما يسهم في نموها واستمراريتها ضمن بيئة تجارية منظمة ومتطورة.
تخضع الشركات الصغيرة في المملكة العربية السعودية لنظام ضريبي واضح ومحدد يتضمن ثلاثة أنواع رئيسية: ضريبة الدخل، ضريبة القيمة المضافة (VAT)، والزكاة. لكل نوع ضريبي قواعد تطبيق مختلفة حسب نشاط الشركة وهوية مالكيها.
الأنواع الرئيسية للضرائب على الشركات الصغيرة:
ضريبة الدخل
- تُفرض ضريبة الدخل بنسبة 20% على صافي دخل الشركات الأجنبية أو التي يملكها غير السعوديين أو غير الخليجيين.
- لا تُطبق على الشركات المملوكة بالكامل للسعوديين أو مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تخضع للزكاة فقط.
- تُطبق بشكل تصاعدي على شركات الموارد الطبيعية مثل النفط والهيدروكربونات حتى 85% حسب نوع النشاط وحجم الاستثمار.
- تخضع أيضاً الشركات غير المقيمة التي تمارس نشاطاً اقتصادياً عبر منشأة دائمة داخل المملكة للضريبة على دخلها المحلي.
ضريبة القيمة المضافة (VAT)
- هي ضريبة غير مباشرة تُفرض بنسبة 15% على معظم السلع والخدمات المباعة أو المشتراة داخل المملكة.
- تُدفع من قبل المستهلك النهائي عند شراء المنتجات والخدمات، بينما تلتزم الشركة بتحصيل الضريبة من عملائها وتسديدها للهيئة بشكل دوري.
- تُطبق في جميع مراحل سلسلة التوريد من الإنتاج إلى بيع الخدمة أو السلعة، مع إمكانية استرداد الضريبة على المدخلات التي دفعتها الشركة لمورديها.
- التسويات تتم عبر تقديم إقرارات شهرية أو ربع سنوية إلى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك.
الزكاة
- هي التزام شرعي وإلزامي على الشركات السعودية ومواطني دول الخليج، وتُحسب بنسبة 2.5% من رأس المال والنشاط التجاري حسب نظام الزكاة السعودي.
- بلغات الإقرار السنوي إلى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك وترتبط بحجم الأصول الصافية للشركة ونشاطها الفعلي السنوي.
- يُستثنى غير السعوديين والشركات ذات الشركاء الأجانب من الزكاة، ويخضعون لضريبة الدخل بدلًا منها.
تلتزم الشركات الصغيرة في السعودية بالامتثال لهذه الأنواع الثلاث عبر التسجيل الضريبي، إعداد الإقرارات، وتوثيق جميع العمليات المحاسبية لضمان الالتزام بالقوانين المحلية والضوابط التنظيمية.تُطبق في السعودية على الشركات الصغيرة ثلاثة أنواع رئيسية من الالتزامات الضريبية: ضريبة الدخل، ضريبة القيمة المضافة (VAT)، والزكاة، ولكل نوع تشريعات وقواعد تطبيق محددة حسب نشاط وهوية ملاك الشركة.
قواعد تسجيل الشركات الصغيرة في النظام الضريبي
تسجيل الشركات الصغيرة في النظام الضريبي السعودي ومتطلبات التسجيل لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك يشمل عدة قواعد وإجراءات لضمان امتثال هذه الشركات للأنظمة الضريبية المحلية. إليك التفاصيل:
- عند تأسيس الشركة، يجب تسجيلها في السجل التجاري وفق نظام الشركات السعودي، وتحديد نوع الشركة وشكلها القانوني: مثل شركة ذات مسؤولية محدودة، شركة مساهمة، أو شركات الأشخاص.
- تمنح الهيئة رقمًا مميزًا خاصًا لكل منشأة عند تسجيلها، وهو رقم أساسي للاستفادة من خدمات الهيئة المختلفة وتقديم الإقرارات الضريبية إلكترونيًا.
- يتوجب على الشركات تسجيل جميع بياناتها الأساسية مثل الاسم التجاري، النشاط الاقتصادي، مقر الشركة، رأس المال، وبيانات الشركاء.
- يجب على الشركات تحديد السنة المالية التي ستعتمد في إعداد البيانات المالية والضرائب وفق عقد التأسيس والنظام الأساسي.
متطلبات التسجيل لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (هيئة الزكاة)
- التسجيل الإلزامي: الشركات التي يصل دخلها السنوي إلى 375,000 ريال أو أكثر ملزمة بالتسجيل في ضريبة القيمة المضافة، بينما الشركات التي تقع إيراداتها بين 187,500 و375,000 ريال يمكنها التسجيل اختياريًا.
- يجب تقديم طلب التسجيل إلكترونيًا عبر بوابة الهيئة، باستخدام الرقم المميز ورقم السجل التجاري، مع تعبئة بيانات دقيقة تشمل الإيرادات السنوية المتوقعة، والمشتريات، والمصاريف الرئيسية.
- يتعين على الشركات تعيين شخص مختص للتعامل مع الهيئة فيما يتعلق بالضرائب، وتنظيم الفواتير والسجلات بشكل دقيق لتسهيل مراجعة الهيئة.
- يجب تقديم الإقرارات الضريبية في مواعيدها المحددة (شهرية أو ربع سنوية حسب حجم الشركة)، مع الالتزام بتسجيل كل المعاملات المالية والمحاسبية بشكل دقيق داخل نظام محاسبي معتمد.
- بالنسبة للزكاة، تُطلب الشركات السعودية والخليجية التسجيل وتقديم الإقرارات السنوية، حيث تُحسب الزكاة بنسبة 2.5% وفق نظام الزكاة السعودي على رأس المال والعناصر الأخرى للوعاء الزكوي.
- المنصة الإلكترونية للهيئة تقدم خدمات متكاملة تشمل التسجيل، تقديم الإقرارات، واستلام الإشعارات والدفع الإلكتروني، مما يسهل على الشركات الصغيرة الالتزام بالأنظمة.
نصائح مقدمة للشركات الصغيرة
- يُنصح بالتسجيل المبكر لتجنب الغرامات المفروضة على التأخير التي تصل إلى 10,000 ريال أو أكثر حسب نوع الغرامة.
- استخدام برامج محاسبة متخصصة ورقمنة السجلات تساعد على دقة البيانات وحسن الامتثال الضريبي.
- توظيف أو استشارة مختصين في الضرائب وضريبة القيمة المضافة يساعد على فهم الالتزامات والحقوق الضريبية.
باختصار، التسجيل في النظام الضريبي السعودي عبر هيئة الزكاة والضريبة والجمارك هو خطوة حيوية لأي شركة صغيرة تعمل داخل المملكة، تتطلب التزام دقيق بإجراءات التسجيل، تقديم بيانات موثوقة، وتنظيم مستمر للمعاملات المالية لضمان الامتثال القانوني والتشريعي.

أنواع الإيرادات والنفقات التي تدخل في حساب الوعاء الضريبي في السعودية
الوعاء الضريبي هو الأساس الذي تُحسب عليه الضرائب، ويشمل مجموع الإيرادات الخاضعة للضريبة بعد خصم النفقات المسموح بها قانونياً. في المملكة العربية السعودية، تحدد أنظمة الضرائب واللائحة التنفيذية ما يلي:
أنواع الإيرادات (الدخل الخاضع للضريبة)
- الإيرادات الناتجة عن الأنشطة الاقتصادية المختلفة مثل المبيعات والتوريدات للسلع والخدمات داخل المملكة.
- عوائد الاستثمارات والأرباح الرأسمالية، بما في ذلك الأرباح من بيع الأصول أو الأسهم التي تمتلكها الشركة.
- المبالغ المكتسبة من استغلال الممتلكات غير المنقولة والمنقولة مثل التأجير أو الترخيص لاستخدام براءات الاختراع أو الملكية الفكرية داخل السعودية.
- الأموال المتحصلة من تقديم خدمات متعلقة بالإدارة أو التوجيه أو أتعاب المديرين التي تحصل عليها الشركة.
- إيرادات من استغلال الموارد الطبيعية داخل المملكة مثل النفط والمعادن.
- الدخل من المنشأة الدائمة للشركات غير المقيمة العاملة في السوق السعودية سواء من بيع السلع أو تقديم الخدمات.

أنواع النفقات (المصاريف القابلة للخصم من الدخل)
- المصاريف العادية والضرورية لتحقيق الدخل مثل الرواتب، الإيجارات، تكاليف الإنتاج، والصيانة، بشرط أن تكون مدعومة بمستندات صحيحة ومتعلقة بنشاط الشركة.
- المصاريف المتعلقة بتكاليف البيع والتسويق والتوزيع وأتعاب الخدمات المهنية.
- بعض المصاريف الإدارية والمالية، مثل أتعاب الاستشارات أو الفوائد المدفوعة على القروض المتعلقة بالنشاط الاقتصادي.
- تكاليف الاستيراد والتصدير والتكاليف اللوجستية المتعلقة بالنشاط التجاري.
- تكاليف الاستهلاك والإهلاك على الأصول الثابتة المستخدمة في النشاط الاقتصادي.
- الاستثناءات: المصاريف غير المرتبطة بتحقيق الدخل أو الترفيهية أو الغرامات والرشاوى والضرائب المدفوعة وغيرها من المصاريف غير المسموح بخصمها في القانون.
ملخص
الوعاء الضريبي يُحتسب عبر طرح النفقات المسموح بها من إجمالي الإيرادات الخاضعة للضريبة، ويُستخدم هذا الرقم لحساب الضريبة المفروضة وفقًا لنسب محددة في النظام. تحرص الهيئة العامة للزكاة والدخل على تدقيق جميع الإيرادات والنفقات لضمان دقة حساب الضرائب وتطبيق القوانين بصرامة.
شرح طريقة حساب ضريبة القيمة المضافة (15%) على المبيعات والمشتريات وتنظيم التسويات الدورية
1. فهم ضريبة القيمة المضافة (VAT)
ضريبة القيمة المضافة هي ضريبة غير مباشرة تُفرض بنسبة 15% على معظم السلع والخدمات في المملكة العربية السعودية. يتم تحصيل الضريبة من المستهلك النهائي عند شراء المنتجات أو الخدمات، بينما تقوم الشركات بتحصيل الضريبة وتسديدها إلى الهيئة العامة للزكاة والضريبة والجمارك.
2. كيفية حساب ضريبة القيمة المضافة على المبيعات
- إذا كان السعر غير شامل الضريبة:
- حول النسبة المئوية للضريبة 15% إلى عدد عشري: 0.15.
- اضرب سعر السلعة أو الخدمة في 0.15 للحصول على قيمة الضريبة.
- أضف قيمة الضريبة إلى السعر الأساسي للحصول على السعر الإجمالي.
مثال: سلعة سعرها 1000 ريال.
قيمة الضريبة = 1000 × 0.15 = 150 ريال
السعر الإجمالي = 1000 + 150 = 1150 ريال
- إذا كان السعر شامل الضريبة:
لاستخراج الضريبة من السعر الإجمالي:
السعر الأساسي = السعر الإجمالي ÷ 1.15
قيمة الضريبة = السعر الإجمالي − السعر الأساسي
مثال: سعر شامل للضريبة 1150 ريال
السعر الأساسي = 1150 ÷ 1.15 = 1000 ريال
ضريبة القيمة المضافة = 1150 − 1000 = 150 ريال
3. حساب ضريبة القيمة المضافة على المشتريات
- الشركات تستطيع استرداد ضريبة المدخلات (الضريبة المدفوعة على المشتريات والخدمات) التي تم دفعها للموردين.
- تحسب ضريبة المخرجات (الضريبة المفروضة على المبيعات) وتخصم منها ضريبة المدخلات لاستحقاق القيمة التي تحتاج الشركة لدفعها للهيئة.
4. تنظيم التسويات الدورية لضريبة القيمة المضافة
- تقوم الشركات بتقديم إقرارات ضريبية دورية (شهرية أو ربع سنوية حسب حجم الأعمال) تحتوي على:
- إجمالي قيمة المبيعات الخاضعة للضريبة وضريبة المخرجات.
- إجمالي قيمة المشتريات الخاضعة للضريبة وضريبة المدخلات.
- حساب صافي الضريبة المستحقة أو المستردة (فرق ضريبة المخرجات و ضريبة المدخلات).
- تحظى الشركات بمهلة محددة لتسديد الضرائب أو طلب استرداد المبالغ الزائدة.
- استخدام أنظمة محاسبية مؤتمتة ودقيقة يساعد في إعداد هذه التقارير بشكل سليم وعدم التأخر أو الخطأ في تسجيل الضرائب.
5. نصائح هامة
- يجب تسجيل كافة الفواتير والعمليات التجارية بدقة وفق متطلبات الهيئة.
- الالتزام بالمواعيد النهائية لتسديد الضريبة وتقديم الإقرارات لتجنب الغرامات.
- مراجعة ضريبة المدخلات بعناية للتأكد من صلاحيتها للاسترداد.
باختصار، حساب ضريبة القيمة المضافة بنسبة 15% مبني على أساس ضرب قيمة المبيعات أو المشتريات في 0.15، مع تنظيم دقيق للتسويات الدورية لضمان الامتثال الضريبي وسير العمل المالي بسلاسة.
السلع والخدمات المعفاة أو ذات النسبة صفر
بعض السلع والخدمات في النظام السعودي لضريبة القيمة المضافة لا تُعامل بنفس طريقة الـ 15% المعتادة؛ فهناك عمليات «معفاة» وأخرى «خاضعة للنسبة صفر»، ولكل تصنيف آثار مهمة على الحسابات والإقرارات.
الفرق بين المعفى والنسبة صفر
الخاضع للنسبة الأساسية (15%) يعني تحصيل الضريبة من العميل واستحقاقها للهيئة، مع حق استرداد ضريبة المدخلات المرتبطة بالنشاط.
أما «المعفى» فهو نشاط لا تُفرض عليه ضريبة على المخرجات، ولا يحق للمنشأة خصم أو استرداد ضريبة المدخلات المتعلقة به، فتُصبح الضريبة المدفوعة جزءًا من التكلفة.
«النسبة صفر» تعني أن الضريبة على المخرجات تعادل 0% (أي لا تُحصَّل من العميل)، لكن مع بقاء الحق الكامل في استرداد ضريبة المدخلات المرتبطة بهذه المبيعات، ما يحافظ على حيادية الضريبة تجاه المنشأة.
لذلك يُعد التفريق بين «معفى» و«صفرية» أمرًا جوهريًا عند تصميم النظام المحاسبي وإعداد الإقرارات، لأنه يؤثر مباشرة في صافي الضريبة المستحقة أو المستردة.
أمثلة على السلع والخدمات المعفاة
الأنشطة المعفاة غالبًا ترتبط بمجالات يهدف المنظّم لتخفيف العبء فيها أو التي تتسم بطبيعة خاصة، ومن أمثلتها في الأنظمة المشابهة:
- بعض الخدمات المالية التقليدية التي تُحتسب فيها العوائد بهوامش ربح (مثل الفوائد البنكية أو بعض خدمات الإقراض)، حيث يصعب تحديد «قيمة مضافة» واضحة لكل معاملة.
- تأجير العقارات السكنية طويلة الأجل للاستخدام كمساكن، بينما قد يبقى التأجير التجاري خاضعًا للضريبة بنسبة 15%.
- بعض خدمات التأمين المحددة (بحسب ما تنص عليه اللوائح)، خاصة تلك ذات الطابع الاجتماعي أو التعاوني.
في هذه الحالات لا تقوم المنشأة بتحصيل ضريبة من العميل، لكنها أيضًا لا تسترد الضريبة التي دفعتها على مشتريات مرتبطة بهذا النشاط، ما يرفع التكلفة الفعلية للنشاط مقارنة بنشاط خاضع للضريبة وله حق الخصم.

أمثلة على السلع والخدمات ذات النسبة صفر
الخدمات أو السلع ذات النسبة صفر تُعامل نظريًا كخاضعة للضريبة لكن بنسبة 0%، ومن الأمثلة الشائعة في النظم الضريبية:
- الصادرات من السلع والخدمات إلى خارج الدولة، دعمًا للقدرة التنافسية عالميًا مع الحفاظ على حيادية الضريبة داخل السلسلة.
- بعض خدمات النقل الدولي للركاب أو البضائع، إذا استوفت شروطًا معينة.
- توريد سلع وخدمات محددة تُعتبر ذات أولوية اقتصادية أو اجتماعية مع رغبة المشرّع في إبقاء حق خصم ضريبة المدخلات للشركات العاملة فيها.
المنشأة هنا لا تفرض ضريبة على العميل (الفاتورة توضح نسبة 0%)، لكنها تسترد كامل ضريبة المدخلات المتعلقة بهذه المبيعات، ما يمنع تراكم الضريبة ضمن تكلفتها ويجعلها أكثر تنافسية.
الأثر على الإقرارات الضريبية
في الإقرار، تُقسَّم المبيعات إلى: خاضعة بنسبة 15%، خاضعة بنسبة صفر، معفاة، وغير خاضعة. كل فئة تُسجَّل في خانة مخصصة، لأن التعامل مع ضريبة المدخلات يختلف:
- المبيعات الخاضعة (15% و0%) تشكّل أساس حق خصم ضريبة المدخلات، ما دامت المدخلات مرتبطة مباشرة بنشاط خاضع للضريبة.
- المبيعات المعفاة لا تعطي حق الخصم على المدخلات المرتبطة بها، فيجب عزل هذه المدخلات وعدم احتساب ضريبتها ضمن ضريبة المدخلات القابلة للاسترداد.
عند وجود أنشطة مختلطة (خاضعة ومعفاة)، يُلزم عادةً باحتساب «نسبة تخصيص» لخصم ضريبة المدخلات المشتركة، بحيث يُسمح بخصم نسبة من ضريبة المدخلات تعادل نسبة المبيعات الخاضعة داخل إجمالي المبيعات. هذا يجعل دقة التصنيف في النظام المحاسبي أمرًا أساسيًا لتفادي فروقات وتسويات مزعجة مع الجهة الضريبية.
فصل العمليات في النظام المحاسبي
لإدارة هذه التعقيدات، يحتاج النظام المحاسبي إلى:
- تعريف رموز ضريبية مختلفة لكل نوع من العمليات (15%، معفى، صفر، خارج النطاق)، وربطها بالحسابات المناسبة.
- ضبط الفواتير بحيث تُظهر نوع المعاملة بوضوح، مع إظهار الضريبة أو الإشارة إلى الإعفاء/الصفرية حسب الحالة.
- إعداد تقارير تُظهر إجمالي المبيعات المعفاة والصفرية والخاضعة، وضريبة المدخلات المرتبطة بكل فئة، مع دعم احتساب نسب التخصيص للمدخلات المشتركة عند وجود نشاط مختلط.
بهذه الطريقة تضمن المنشأة أن الإقرارات تعكس بدقة واقع نشاطها، وأنها لا تفقد حقها في استرداد ضريبة المدخلات على الأنشطة الصفرية، ولا تطلب استردادًا غير مستحق على الأنشطة المعفاة.
أفضل أدوات وبرامج المحاسبة في حساب الضرائب بدقة وتقديم الإقرارات آلياً.
برنامج قيود المحاسبي هو أحد الأدوات الحديثة المتخصصة في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية، ويهدف إلى تبسيط وتحسين عمليات المحاسبة والضرائب بما يتوافق مع متطلبات الهيئة العامة للزكاة والضريبة والجمارك.
مزايا برنامج قيود المحاسبي في دعم حساب الضرائب
-
دقة التسجيل المحاسبي
يتيح برنامج قيود تسجيل جميع الحركات المالية بشكل دقيق ومنظم، إذ يقوم تلقائياً بترحيل القيود المحاسبية مثل قيود البيع، المشتريات، ومصروفات الضرائب، ما يقلل من الأخطاء اليدوية في حساب الضرائب.
-
حساب ضريبة القيمة المضافة والخصم التلقائي
يدعم البرنامج حساب ضريبة القيمة المضافة تلقائياً بناءً على المعاملات المسجلة، ويقوم باحتساب الضريبة على المشتريات والمبيعات، مما يسهل معرفة ضريبة المخرجات والضريبة المدخلة بدقة.
-
أتمتة الإقرارات الضريبية
يوفر نظام قيود ميزة إعداد وتوليد الإقرارات الضريبية بشكل آلي، حيث يُجمّع البيانات المالية المرتبطة بالضرائب من قيود اليومية مباشرة، ويساعد المستخدم على تقديمها عبر النظام الإلكتروني للهيئة.
-
تكامل مع متطلبات هيئة الزكاة والضريبة والجمارك
البرنامج يتوافق مع معايير الهيئة ويوفر تحديثات دورية لضمان أن تقارير الضرائب وطرق الحساب متوافقة مع أحدث اللوائح والقوانين السعودية.
-
سهولة الاستخدام وتقارير شاملة
يتميز بواجهة استخدام بديهية تمكن المحاسبين وأصحاب الشركات من الوصول إلى تقارير مفصلة عن الضرائب، الفواتير، والحركات المالية مما يسهل المتابعة والإدارة المالية.
-
إدارة القيود المحاسبية للضرائب
يدعم بناء قيود ضريبية خاصة مثل قيود تسجيل ضريبة القيمة المضافة على المبيعات والمشتريات، وقيود دفع الضريبة للهيئة، وقيود حساب ضريبة الدخل، ما يضمن التوثيق الكامل لجميع المعاملات المحاسبية المرتبطة بالضرائب.
خلاصة
برنامج قيود المحاسبي هو حل متكامل يسهل على الشركات الصغيرة في السعودية حساب الضرائب بدقة وتنظيم، ويُبسط إجراءات تقديم الإقرارات الضريبية آلياً مع الالتزام بالقوانين المحلية. من خلال الاعتماد عليه، تستطيع الشركات تعزيز الامتثال الضريبي، تقليل الأخطاء، وتحسين الكفاءة المالية والمحاسبية بشكل عام.
اختلاف المعاملة بين المنشأة الفردية والشركة ذات المسؤولية المحدودة
اختيار الشكل القانوني للنشاط (منشأة فردية أو شركة ذات مسؤولية محدودة) لا يؤثر فقط على الجانب الإداري، بل ينعكس مباشرة على الزكاة وضريبة الدخل، وطريقة تعامل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مع كل كيان.
المنشأة الفردية المملوكة لسعودي
المنشأة الفردية ليست شخصية اعتبارية مستقلة، بل يُنظر إليها على أنها امتداد لصاحبها؛ لذلك تُعامل الزكاة وضريبة الدخل على مستوى المالك لا على مستوى كيان منفصل. إذا كان المالك سعوديًا أو من دول مجلس التعاون، يخضع نشاطه عادةً لأحكام الزكاة فقط، بينما لا تُفرض عليه ضريبة دخل على أرباح النشاط، مع استمرار خضوعه لضريبة القيمة المضافة متى تجاوز حد التسجيل. الزكاة تُحتسب على وعاء يشمل حقوق الملكية والعناصر الزكوية الأخرى للنشاط، وتُقدَّم في إقرار سنوي واحد باسم المالك. هذا يجعل الالتزامات المحاسبية أبسط، لكن مسؤولية المالك المالية غير محدودة؛ إذ تمتد ديون المنشأة إلى أمواله الشخصية.
ملخص نقاط:
- لا توجد شخصية اعتبارية مستقلة؛ النشاط امتداد للمالك.
- السعودي/الخليجي يخضع للزكاة فقط على النشاط، ولا تُفرض ضريبة دخل على أرباحه.
- ضريبة القيمة المضافة تُطبَّق على نفس الأسس لأي منشأة عند بلوغ حد التسجيل.
- المسؤولية غير محدودة؛ ديون النشاط تمتد لأصول المالك الشخصية
الشركة ذات المسؤولية المحدودة المملوكة بالكامل لسعوديين
الشركة ذات المسؤولية المحدودة كيان اعتباري مستقل له ذمة مالية منفصلة عن الشركاء، ما يعني أن التزاماتها القانونية والمالية تقف عند حدود رأس المال المساهم به (مع استثناءات محددة). إذا كانت مملوكة بالكامل لسعوديين أو خليجيين، تُعامل من حيث الضرائب مثل المنشأة السعودية من حيث الزكاة (تُفرض زكاة على وعاء الشركة)، لكن الاختلاف يظهر في الجوانب النظامية: إعداد عقد تأسيس، قوائم مالية سنوية، غالبًا مراجع حسابات، واجتماعات شركاء حسب نظام الشركات. هذا الهيكل يُعطي انطباعًا أكبر بالرسوخ والحوكمة أمام البنوك والموردين، ويسهل إدخال شركاء جدد أو بيع حصص، مع المحافظة على حدود المسؤولية.
ملخص نقاط:
- كيان اعتباري مستقل بذمة مالية منفصلة عن الشركاء.
- إذا كان الملاك سعوديين/خليجيين فقط: تخضع للزكاة (وليس لضريبة الدخل على حصصهم).
- التزامات نظامية أعلى: عقد تأسيس، قوائم مالية، غالبًا مراجع حسابات.
- مسؤولية الشركاء محدودة بقيمة حصصهم، ما يحمي أصولهم الشخصية.
الشركة ذات المسؤولية المحدودة المختلطة (سعوديون + أجانب)
في الشركات المختلطة، يُقسَّم الربح الضريبي بين جزء سعودي/خليجي يخضع للزكاة، وجزء أجنبي يخضع لضريبة الدخل بنسبة 20% (ما لم ينطبق نظام خاص مثل ضرائب الموارد الطبيعية). يتم احتساب وعاء ضريبة الدخل على نصيب الشريك الأجنبي من الربح وفق اللوائح، بينما يُحتسب وعاء الزكاة على نصيب السعوديين والعناصر الزكوية الأخرى. لذلك يتطلب الأمر نظامًا محاسبيًا وقوائم مالية تفصيلية تُظهر حقوق كل فئة من الشركاء. هذا التقسيم قد يزيد التعقيد الإداري، لكنه يتيح للشركة جذب استثمارات أجنبية مع المحافظة على إطار نظامي واضح. ضريبة القيمة المضافة تطبَّق كالمعتاد على عمليات الشركة بغض النظر عن هوية الملاك.
ملخص نقاط:
- جزء الأرباح المملوك للأجانب يخضع لضريبة دخل (عادة 20%).
- جزء السعوديين/الخليجيين يخضع للزكاة وفق وعاء الشركة.
- الحاجة لفصل حقوق الشركاء وإظهارها بوضوح في الدفاتر والقوائم المالية.
- ضريبة القيمة المضافة تُطبَّق على نشاط الشركة ككل دون تجزئة حسب جنسية الملاك.
الأثر على الالتزامات النظامية والتعامل مع الهيئة
الشكل القانوني يحدد مستوى التعقيد المطلوب في الحوكمة والامتثال:
- المنشأة الفردية: إجراءات تأسيس أبسط، غالبًا لا تُلزم بتعيين مراجع حسابات صغير، لكن قد يُطلب منها الاحتفاظ بسجلات وفواتير تكفي لإعداد الإقرارات الزكوية والضريبية وضريبة القيمة المضافة. التعامل مع الهيئة غالبًا يكون باسم المالك مباشرة.
- الشركة ذات المسؤولية المحدودة: تُلزم عادةً بإعداد قوائم مالية سنوية وفق المعايير المعتمدة، وإيداعها في الجهات المختصة، وغالبًا الاستعانة بمراجع حسابات خارجي عند بلوغ حجم معين. تعاملاتها مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تكون برقمها المميز ككيان مستقل، مع متطلبات أكثر تفصيلًا في الإفصاح والفحص.
اختيار الشكل القانوني يجب أن يوازن بين بساطة الإدارة، مستوى الحماية القانونية، متطلبات الامتثال الضريبي، وخطط التوسع أو إدخال شركاء ومستثمرين في المستقبل.
ملخص نقاط:
- المنشأة الفردية: تأسيس وإدارة أبسط، لكن التزام ضريبي وزكوي على المالك مباشرة ومسؤولية غير محدودة.
- الشركة المحدودة: هيكل أكثر تنظيمًا وقوائم مالية رسمية، مع حماية أكبر لذمة الشركاء وزيادة متطلبات التقارير والفحص.
- في الشركات المختلطة، يجتمع نظام الزكاة وضريبة الدخل في نفس الكيان، ما يتطلب ضبطًا محاسبيًا أدق لتقسيم الوعاء بين الشركاء.
أخطاء شائعة في حساب الضريبة للشركات الصغيرة ونصائح للتجنب.
| الخطأ الشائع | الشرح والتأثير | نصائح لتجنب الخطأ |
| عدم تحديث نسبة الضريبة في الفواتير | استخدام نسبة ضريبة قديمة يؤدي إلى حساب غير صحيح وعقوبات مالية. | تأكد دائمًا من تحديث برنامج المحاسبة أو الفواتير لاستخدام نسبة 15%. |
| عدم تفصيل الضريبة في الفاتورة | ضعف الشفافية وصعوبة المراجعة من قبل الهيئة، قد يؤدي إلى رفض الفاتورة. | استخدم الفواتير الإلكترونية التي توضح الضريبة بوضوح، واشرح السعر شاملًا أم لا. |
| تسجيل معاملات غير صحيحة أو ناقصة | يؤدي إلى أخطاء في وعاء الضريبة ودفع مبالغ خاطئة أو تأخر في الاسترداد. | مسك دفاتر دقيقة، مراجعة الإدخالات دورياً واستخدام برامج محاسبة موثوقة. |
| التأخير في تقديم الإقرارات الضريبية | غرامات مالية تصل إلى٪25 من الضريبة المستحقة، وتحميل الشركة تكاليف إضافية. | جدولة مواعيد تقديم الإقرارات وتفعيل التذكيرات الآلية للامتثال في الوقت المناسب. |
| عدم التسجيل في ضريبة القيمة المضافة | فرض غرامات تصل إلى 10,000 ريال، وإغلاق النشاط التجاري أحيانًا. | التسجيل المبكر في الهيئة فور بلوغ الحد الأدنى للإيرادات. |
| عدم الاحتفاظ بالسجلات والفواتير | صعوبة في إثبات العمليات أمام الهيئة، وأخطار غرامات حتى 50,000 ريال. | حفظ جميع السجلات الضريبية والمالية إلكترونيًا لمدة لا تقل عن 5 سنوات. |
| عدم احتساب ضريبة القيمة المضافة بشكل صحيح عند أسعار متضمنة الضريبة | يؤدي إلى نقص أو زيادة في الضريبة المحسوبة ورفض الإقرار أو الفاتورة. | استخدام حاسبات ضريبية أو برامج تدعم الحساب الآلي للضريبة المتضمنة وغير المتضمنة. |
| الخلط بين ضريبة القيمة المضافة وضريبة الدخل أو الزكاة | فساد التقارير المالية وحدوث أخطاء في حسابات الضريبة، مما يضر بالامتثال. | معرفة الفروق بين الضرائب والاستعانة بمحاسب مختص في الضرائب السعودية. |
| استيراد أو شراء سلعة دون تسجيل ضريبة المدخلات | فقدان حق الاسترداد أو الخصم للضريبة المدفوعة، مما يؤثر على التدفق النقدي. | تسجيل جميع الفواتير ومراجعة خصم ضريبة المدخلات بانتظام باستخدام البرامج المحاسبية. |
| الاعتماد على الحساب اليدوي في ظل التعقيدات الضريبية | يرفع معدل الأخطاء، يضاعف الوقت والجهد، ويزيد من احتمالية عدم الامتثال. | استخدام أنظمة محاسبة متوافقة مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك مثل “قيود” وغيرها. |
الأسئلة الشائعة حول ضريبة الشركات الصغيرة في السعودية
ما هي أنواع الضرائب التي تلتزم بها الشركات الصغيرة في السعودية؟
تلتزم الشركات الصغيرة في السعودية بثلاثة أنواع رئيسية من الضرائب: ضريبة الدخل (20% على الشركات الأجنبية أو غير السعودية)، ضريبة القيمة المضافة (15% على السلع والخدمات)، والزكاة (2.5% على الشركات السعودية والخليجية).
متى تكون الشركة الصغيرة ملزمة بالتسجيل في ضريبة القيمة المضافة؟
جميع الأشخاص الخاضعين للضريبة الذين تتخطى قيمة توريداتهم الخاضعة للضريبة السنوية 375,000 ريال سعودي ملزمون حسب النظام بالتسجيل لدى هيئة الزكاة والضريبة والجمارك لأغراض ضريبة القيمة المضافة.
وامتدت فترة التسجيل للمنشآت التي تقل إيراداتها عن مليون ريال سعودي حتى نهاية عام 2018م، وفقًا للأحكام الانتقالية المنصوص عليها في المادة (79) من اللائحة التنفيذية لنظام ضريبة القيمة المضافة.
ويعد الأشخاص (الطبيعيون/الاعتباريون) الخاضعون للضريبة الذين يقومون بتوريد سلع أو خدمات خاضعة للضريبة وتزيد قيمة تلك التوريدات السنوية على 187,500 ريال سعودي ولا تتجاوز 375,000 ريال سعودي، مؤهلين للتسجيل الاختياري لدى الهيئة لأغراض ضريبة القيمة المضافة.
الأشخاص (الطبيعيون/الاعتباريون) الذين تقل قيمة توريداتهم الخاضعة للضريبة السنوية عن 187,500 ريال سعودي غير مؤهلين للتسجيل.
هل الشركات الصغيرة ملزمة بتقديم الإقرار الضريبي إلكترونيًا؟
نعم، يجب على الشركات تقديم الإقرار الضريبي عبر بوابة هيئة الزكاة والضريبة والجمارك إلكترونيًا في المواعيد المحددة.
الإقرارات عادةً تكون ربع سنوية للشركات الصغيرة والمتوسطة.
هل جميع الشركات الصغيرة تدفع ضريبة دخل؟
لا، الشركات السعودية أو الخليجية تدفع الزكاة فقط. الشركات التي فيها حصص أجنبية تُفرض عليها ضريبة دخل بنسبة 20% فقط على الحصة الأجنبية، بينما الحصة السعودية تدفع الزكاة.
ما هي المستندات المطلوبة للتسجيل في ضريبة القيمة المضافة؟
السجل التجاري.
عقد التأسيس (لأنواع الشركات المحددة).
بيان الإيرادات السنوية (مثل كشف حساب بنكي أو قوائم مالية).
رقم الآيبان البنكي الخاص بالمنشأة.
ما العقوبات في حال عدم التسجيل أو التأخير؟
تفرض الهيئة غرامات مالية على التأخير في التسجيل أو تقديم الإقرار أو سداد الضريبة المستحقة، وتختلف قيمة الغرامة حسب المخالفة ونوعها.
النهاية
في ختام هذه المقالة، يتضح أن حساب الضرائب للشركات الصغيرة في المملكة العربية السعودية يشكل خطوة أساسية نحو امتثال مالي وقانونيّ ناجح. فهم أنواع الضرائب المختلفة مثل ضريبة الدخل، ضريبة القيمة المضافة، والزكاة، بالإضافة إلى الالتزام الدقيق بقواعد التسجيل والمتطلبات الضريبية، يساعد الشركات على تجنب المخاطر القانونية والغرامات المالية.
كما يلعب الاعتماد على أدوات وبرامج المحاسبة الحديثة دورًا كبيرًا في تسهيل عمليات حساب الضرائب بدقة وتقديم الإقرارات بشكل آلي ومنتظم، مما يعزز من كفاءة العمليات المالية ويرفع من مستوى الشفافية والموثوقية. وأخيرًا، الوعي بالأخطاء الشائعة وتطبيق نصائح التجنب يساعد على الحفاظ على استقرار الأعمال واستمراريتها في بيئة اقتصادية تنافسية ومتطورة.
لذلك، تشكل معرفة الأنظمة الضريبية والالتزام بها، مع استخدام الحلول الرقمية المتطورة، ركيزة مهمة لأي شركة صغيرة تطمح للنمو والنجاح ضمن السوق السعودي.






















